عن أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال لي النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:
''لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقَى أخاكَ بوَجْهٍ طليقٍ''
رواه مسلم.
فقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقرَنَّ'' أي تستقل.
فقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقرَنَّ'' أي تستقل.
وقوله: ''من المعروف شيئًا'' فتتركه لقلّته، فقد يكون سبب الوصول إلى مرضاة الله تعالى.
وقوله: ''ولو'' كان ذلك المعروف.
وقوله: ''أن تلقى أخاك بوجه طليق'' أي بوجه ضاحك مستبشر،
وذلك لما فيه من إيناس الآخ المؤمن ودفع الإيحاش عنه وجبر خاطره،
وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين.
عن
أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال لي النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه
وسلَّم: ''لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقَى أخاكَ بوَجْهٍ
طليقٍ'' رواه مسلم.
فقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقرَنَّ''، أي تستقل. وقوله: ''من المعروف شيئًا''، فتتركه لقلّته، فقد يكون سبب الوصول إلى مرضاة الله تعالى. وقوله: ''ولو'' كان ذلك المعروف. وقوله: ''أن تلقى أخاك بوجه طليق''، أي بوجه ضاحك مستبشر، وذلك لما فيه من إيناس الآخ المؤمن ودفع الإيحاش عنه وجبر خاطره، وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين.
- See more at: http://www.elkhabar.com/ar/islamiyat/287981.html#sthash.uUY94jhE.dpufعن أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال لي النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقَى أخاكَ بوَجْهٍ طليقٍ'' رواه مسلم.
فقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقرَنَّ''، أي تستقل. وقوله: ''من المعروف شيئًا''، فتتركه لقلّته، فقد يكون سبب الوصول إلى مرضاة الله تعالى. وقوله: ''ولو'' كان ذلك المعروف. وقوله: ''أن تلقى أخاك بوجه طليق''، أي بوجه ضاحك مستبشر، وذلك لما فيه من إيناس الآخ المؤمن ودفع الإيحاش عنه وجبر خاطره، وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين
فقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقرَنَّ''، أي تستقل. وقوله: ''من المعروف شيئًا''، فتتركه لقلّته، فقد يكون سبب الوصول إلى مرضاة الله تعالى. وقوله: ''ولو'' كان ذلك المعروف. وقوله: ''أن تلقى أخاك بوجه طليق''، أي بوجه ضاحك مستبشر، وذلك لما فيه من إيناس الآخ المؤمن ودفع الإيحاش عنه وجبر خاطره، وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين.
- See more at: http://www.elkhabar.com/ar/islamiyat/287981.html#sthash.uUY94jhE.dpufعن أبي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال لي النَّبِيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئًا ولو أن تلقَى أخاكَ بوَجْهٍ طليقٍ'' رواه مسلم.
فقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ''لا تحقرَنَّ''، أي تستقل. وقوله: ''من المعروف شيئًا''، فتتركه لقلّته، فقد يكون سبب الوصول إلى مرضاة الله تعالى. وقوله: ''ولو'' كان ذلك المعروف. وقوله: ''أن تلقى أخاك بوجه طليق''، أي بوجه ضاحك مستبشر، وذلك لما فيه من إيناس الآخ المؤمن ودفع الإيحاش عنه وجبر خاطره، وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين




0 التعليقات :
إرسال تعليق